أخبار محلية

الديمقراطية تحذر من خطورة ما تحضر له إدارة ترمب

شبكة القدس الإخبارية ||

 

حذرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين من الخطورة القصوى لأي قرار قد تتبناه إدارة ترامب بشطب حق العودة للاجئين، على غرار قرار الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لـ”إسرائيل” ونقل سفارة الولايات المتحدة إليها.

وقالت الجبهة في بيان، اليوم الاثنين، إن قرارات إدارة ترمب بشأن تمويل وكالة الغوث على طريق تجفيف مصادرها وإفراغها من مضمونها، وما ورد على لسان جون بولتون مستشار الأمن القومي في الإدارة الأميركية، كلها خطوات عدوانية ضد الشعب تندرج في تطبيق صفقة العصر خطوة خطوة على طريق فرض الوقائع الميدانية، وفرض الظروف والشروط التي تخدم تطبيق هذه الصفقة ، وبما يقود إلى تصفية المسألة والحقوق الوطنية في العودة وتقرير المصير، والاستقلال والسيادة والخلاص من الاحتلال والاستيطان.

وقالت الجبهة: إن الإدارة الأميركية لم تكن لتندفع في تطبيق صفقة العصر خطوة وراء خطوة بهذه الصفاقة لولا حالة الجمود التي تعيشها سياسة القيادة الرسمية الفلسطينية، وإحجامها عن نقل مقاومة الصفقة من حيزها الكلامي، إلى حيزها الميداني، عبر خلق وقائع ميدانية، وتحقيق خطوات عملية، تتصدى للسياسة الأميركية، وتصون القضية والحقوق الوطنية الفلسطينية.

وأكدت الجبهة أن تجربة ربع قرن من الكوارث أثبتت أن سياسة الرهانات الفاشلة على حلول قد تأتي عبر اتفاق أوسلو أو ما تبقى منه، أو عبر البوابة الأميركية، أو أية بوابة، غير بوابة البرنامج الوطني الفلسطيني، ليست إلا مضيعة للوقت من شأنها أن تعمق الأزمة السياسية التي تعيشها القيادة الرسمية ومشروعها التفاوضي، وأن تلحق بالمزيد من الكوارث بحقوق شعبنا وقضيته ومصالحه الوطنية.

وختمت الجبهة بيانها بالدعوة إلى إعادة الاعتبار للبرنامج الوطني، وللجنة التنفيذية، وللموقع التمثيلي لمنظمة التحرير الفلسطينية الائتلافية، وعلى أسس التوافقية الديمقراطية ومبادئ التشاركية بديلاً لسياسة التفرد والانفراد والاستئثار التي لم تحقق لشعبنا سوى الكوارث والنكبات.

مقالات ذات صلة