عربي ودولي

وحادت المارينز الإيرانية هي المسؤولة عن استهداف قطاع النفط الخليجي‎

كشف موقع استخباراتي عبري النقاب عن الجهة وراء استهداف قطاع النفط الخليجي قبل يومين.

وزعم الموقع الاستخباراتي الإلكتروني العبري “ديبكا”، مساء أمس، الثلاثاء، أن وحدات خاصة من المارينز الإيراني هو الجهة التي تقف وراء تفجيرات النفط الخليجية، قبل يومين، في خليج عمان.

وادعى الموقع الاستخباراتي الإسرائيلي أن وحادت المارينز الإيرانية التابعة للحرس الثوري الإيراني هي المسؤولة عن الهجوم الذي استهدف أربع ناقلات نفط خليجية، منهما اثنتان سعوديتان، بالقرب من ميناء الفجيرة الإماراتي، يوم الأحد الماضي.

ورأى الموقع الاستخباراتي العبري أن إيران تثبت للولايات المتحدة الأمريكية ودول الخليج أنه بإمكانها عدم إغلاق مضيق هرمز أمام ناقلات النفط الخليجية، ولكن في الوقت نفسه يمكنها إلحاق الضرر بتلك الناقلات أو سوق النفط، دون إغلاق الممر الملاحي الاستراتيجي.

وادعى الموقع الإلكتروني الإسرائيلي أنه هذا السبب هو يعزى إليه اختيار ميناء الفجيرة الإماراتي، في قلب خليج عمان، للابتعاد عن الأنظار، وحتى لا يغلق الإيرانيون مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية.

وأكد الموقع الاستخباراتي العبري، وثيق الصلة بجهاز الموساد الإسرائيلي، أن إيران نجحت في عدم وقوع أضرار في الأرواح خلال الهجمات التي استهدفت الأربع ناقلات نفط الخليجية، الأحد الماضي، وهو ما يعد نجاحا جديدا يضاف إلى إيران، بحسب الموقع نفسه.

وأوضح الموقع الاستخباراتي الإسرائيلي أن إيران نجحت في إبعاد الأنظار عنها بهذا العمل “التخريبي” المهم، وتفوقت على استخبارات دول عظمى، مثل الولايات المتحدة ودول الخليج، في عدم كشف الجهة التي تقف وراء هذا العمل، حتى الآن.

وفي ذات السياق، اتهم المتحدث باسم البرلمان الإيراني بهروز نعمتي، أول أمس الثلاثاء، إسرائيل بالوقوف وراء الاعتداء على ناقلات النفط والسفن التجارية قبالة شواطئ الإمارات.

وقال نعمتي، إن “البرلمان الإيراني ناقش في اجتماع مغلق الاعتداءات التي وقعت في المياه الإقليمية باتجاه الساحل الشرقي بالقرب من إمارة الفجيرة قبالة المياه الإقليمية وفي المياه الاقتصادية لدولة الإمارات، وذلك وفقا لوكالة “مهر” الإيرانية.

وأضاف: “نعتقد أن المكر الإسرائيلي هو وراء هذه الحادثة، كما أن موقف وزارة الخارجية كجهاز رسمي في البلاد يعبر عن رؤية النظام حول هذا الموضوع”.

وتابع المتحدث باسم البرلمان الإيراني: “أيضا تم البحث في القضايا النووية والاتفاق النوويوالإجراءات التي يجب أن تتخذها وزارة الخارجية من أجل متابعة نمط تنفيذ التعهدات الأوروبية خلال 60 يوما”.

وأعلنت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية، الأحد الماضي، أن “أربع سفن شحن تجارية مدنية، من عدة جنسيات، تعرضت لعمليات تخريبية بالقرب من المياه الإقليمية للدولة، باتجاه الساحل الشرقي بالقرب من إمارة الفجيرة، وفي المنطقة الاقتصادية البحرية لدولة الإمارات، وأكدت أن العمليات لم يسفر عنها وقوع أية خسائر أو أضرار بشرية”.

كما أكد وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودي خالد الفالح، أن عملا تخريبا، في المياه الاقتصادية لدولة الإمارات، استهدف ناقلتي نفط سعوديتين، تابعتين لشركة “أرامكو”؛ لافتا إلى تضرر هيكلي السفينتين، من دون وقوع إصابات بشرية أو تسرب نفطي، فيما وصفت طهران الحادثة بـ”مقلقة ومؤسفة” وطالبت بفتح تحقيق لكشف ملابساتها.

مقالات ذات صلة