أخبار محليةشرائح رئيسية

مزهر معقبا على تشكيل حكومة اشتية.. كل الحكومات جاءت باتفاق مدمر للقضية الوطنية الفلسطينية

شبكة القدس الإخبارية ||

 

قال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية جميل مزهر أن القضية الفلسطينية تواجه تهديدات خطيرة منها صفقة القرن وفصل غزة عن الضفة، عدا عن تهديد جديد تعيشه مع نتائج الانتخابات الإسرائيلية، ومؤامرة كبيرة تحاك ضد شعبنا يقف على رأسها الولايات المتحدة وبعض الأنظمة الاقليمية والعربية.

وأضاف في لقاء متلفز على قناة الميادين، كان الأجدر بالرئيس محمود عباس أن يذهب إلى حكومة وحدة وطنية، بدلًا من حكومة تعزز الانقسام وتكرسه”.

وقال مزهر أن موقف الجبهة الشعبية واضح من المشاركة في كل الحكومات الناتجة عن اتفاقيات أوسلو، وعارضنا المشاركة فيها ارتباطًا بمواقف واضحة، ان كل الحكومات جاءت باتفاق مدمر للقضية الوطنية الفلسطينية”، ولا يمكن أن تكون الجبهة جزء من حكومة تمارس التنسيق الأمني وتقوم بمتطلبات الاحتلال الإسرائيلي، ولا تنفذ قرارات المجلسين المركزي والوطني”.

وأكد أن الجبهة الشعبية كانت ترى في اجتماعات المركزي والوطني خطوات لتعزيز الانقسام في الساحة الفلسطينية”.

ودعا مزهر إلى الذهاب لمجلس وطني جديد على أساس نتائج حوارات بيروت 2017 واتفاقيات القاهرة 2011 و2017 ما يمثل الاجماع الوطني الفلسطيني.

مضيفا، كان الأجدر الذهاب لانتخابات رئاسية وتشريعية وتشكيل حكومة وحدة وطنية لانهاء الانقسام”.

وأردف قائلا، المطلوب في هذه اللحظة، ومفتاح الحل بيد الرئيس عباس، أن يدعو لاجتماع يشارك فيه الأمناء العامين للفصائل لبحث كيف نواجه صفقة القرن وكل المؤامرات ومحاولات الفصل”، وكل طرف يتهم الآخر بأنه ينفذ صفقة القرن، وهذا خطير ولا يعالج الأزمة”، ومطلوب أيضا حوار وطني شامل يشارك فيه كل من يريد التصدي لصفقة القرن، ويتم فيه التوقيع على ميثاق شرف للتصدي للمؤامرات”.

وعن دور قوى اليسار والتجمع الديمقراطي، قال مزهر إن “المطلوب منها أن تخطو خطوات وتُعد لبرنامج ورؤية واضحة وشاملة مدعومة بتحرك شعبي وجماهيري ضاغطة على طرفيْ الانقسام لانهاء هذه الحالة الكارثية”.

مقالات ذات صلة