أخبار محليةشرائح رئيسية

محيسن: إجراءات رادعة بعد تفجير موكب “الحمد الله”

شبكة القدس الإخبارية ||

 

كشف عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جمال محيسن أن قيادة السلطة الفلسطينية والحكومة بصدد اتخاذ إجراءات وخطوات رادعة ستنفذها الحكومة فيما بعد بشأن الجهة المسؤولة عن حادثة التفجير شمال غزة.

واعتبر محيسن في حديث لإذاعة “صوت فلسطين” صباح اليوم الاثنين أن حادثة التفجير لم تستهدف رئيس الحكومة رامي الحمد الله أو رئيس جهاز المخابرات ماجد فرج، وإنما المشروع الوطني بأكمله.

وحمل محيسن حركة حماس المسؤولية عن حادثة التفجير، مهددا بإجراءات وصفها بـ”رادعة” وحاسمة تتناسب مع هذا العمل.

وأشار محيسن إلى أن اجتماعا لفصائل منظمة التحرير مع عضو مركزية الحركة عزام الأحمد سيلتئم اليوم ويتصدر جدول اعمال المجلس الوطني الذي سيعقد في الثلاثين من الشهر القادم، يليه اجتماع للقيادة برئاسة الرئيس محمود عباس مساء اليوم.

وشدد محيسن على استمرار الحوارات مع الفصائل لعقد المجلس الوطني، مشيرا إلى أن حركة حماس غير مدعوة للمشاركة كونها من قامت بالانقلاب وتمنع إنهاء الانقسام، لافتا أنه إذا تراجعت حماس عن انقلابها سيُصار إلى عقد مجلس وطني بحضورها بعد شهر أيار القادم.

وأوضح محيسن أن المجلس الوطني سيُجدد الأطر القيادية للمنظمة، وسيبُت في عدد من القضايا الحاسمة، إضافة لوضع استراتيجية جديدة للمرحلة المقبلة.

من جانبه، قال القيادي في حركة حماس سامي أبو زهري إن تهديدات محيسن باتخاذ “إجراءات رادعه” ضد غزة تؤكد أن مسرحية تفجير موكب الحمد الله تأتي ضمن مخطط مشبوه لخنق غزة”.

وشدد في تصريح نشره على حسابه بموقع تويتر على أن “غزة لن تنكسر لجرائم قيادة فتح وأن لغة الاستعراض والفوقية لن تفلح في تغطية حقيقتهم الملوثة بعار التعاون الأمني مع الاحتلال”.

وتعرض موكب رئيس الوزراء- الذي رافقه اللواء ماجد فرج رئيس جهاز المخابرات العامة- إلى انفجار عبوة ناسفة بعد دخوله إلى القطاع عبر حاجز بيت حانون صباح يوم الإثنين الماضي.

وأسفر الانفجار عن تضرر سيارتين في موكب رئيس الوزراء بشكل خفيف، حيث توجه بعد الانفجار موكب رئيس الوزراء لافتتاح محطة معالجة مياه صرف صحي في شمال القطاع، كما هو مخطط، قبل أن يغادر غزة.

وسرعان ما وجه مسؤولون في السلطة الفلسطينية وقادة في حركة فتح الاتهامات لحركة حماس بالمسؤولية عن هذا التفجير وأنه محاولة لإنهاء المصالحة الفلسطينية الجارية برعاية مصرية.

وقبل أيام، قال مدير عام قوى الأمن الداخلي في قطاع غزة اللواء توفيق أبو نعيم إن لدى الأمن “طرف خيط قوي، ونحن نسير في أثره” لمنفذي استهداف موكب رئيس الوزراء.

وذكر أن “التعاون من الجهات المختصة التي لديها معلومات سيفيدنا بالوصول إلى الفاعلين بأقرب وقت”، موضحًا أن الأمن اعتقل عددًا من المشتبه بهم ضمن التحقيقات الجارية، “لكننا لا نستطيع الحديث عن نتائج، وسنصل لهم قريبًا”.

مقالات ذات صلة