عربي ودولي

روسيا تعلق مشاركتها بمعاهدة للحد من أسلحة نووية

شبكة القدس الإخبارية ||

 

أعلنت روسيا تعليق مشاركتها في معاهدة الحد من الأسلحة النووية متوسطة المدى التي أبرمت في فترة الحرب الباردة، ردا قرار مماثل من قبل الولايات المتحدة.

وقال الرئيس فلاديمير بوتين ان روسيا ستبدأ في تطوير صواريخ جديدة.

وقد أعلنت الولايات المتحدة، في الأول من شهر فبراير/ شباط الجاري أنها ستعلق التزاماتها المفروضة عليها بموجب الاتفاقية.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد قال إنه ينوي إنهاء معاهدة القوى النووية متوسطة المدى، متذرعا بأن روسيا تخرق المعاهدة منذ سنوات.

وتحظر المعاهدة التي أبرمت عام 1987 بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي في ذلك الوقت استخدام جميع أنواع الصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى.

وقال الرئيس الروسي “أعلن شركاؤنا الأمريكيون تعليق مشاركتهم في المعاهدة وبدورنا نعلق مشاركتنا أيضا.”

وأضاف “كل مقترحاتنا في هذا المجال، كما من قبل، تبقى على الطاولة، وأبواب الحوار تظل مفتوحة”.

وفي وقت سابق من يوم السبت، قال الأمين العام لحلف الناتو، ينس ستولتنبرغ، لبي بي سي: “جميع الحلفاء (الأوروبيون) يتفقون مع الولايات المتحدة في أن روسيا انتهكت المعاهدة لعدة سنوات. إنهم ينشرون المزيد والمزيد من الصواريخ الجديدة القادرة على حمل أسلحتها النووية في أوروبا”.

لكن روسيا تنفي خرقها لاتفاقية الأسلحة النووية.

ما هي معاهدة القوى النووية متوسطة المدى (آي إن إف)؟

  • في عام 1987 وقعت الولايات المتحدة وما كان يعرف بالاتحاد السوفيتي آنذاك، اتفاقية الحد من انتشار القوى النووية متوسطة المدى، وتنص الاتفاقية على حظر الصواريخ النووية وغير النووية ذات المدى القصير والمتوسط، باستثناء الأسلحة التي البحرية.
  • كانت الولايات المتحدة قلقة من نشر الاتحاد السوفيتي لنظام الصواريخ إس-إس-20 وردت بنشر صواريخ بيرشينغ وصواريخ كروز في أوروبا، ما أثار احتجاجات واسعة النطاق.
  • بحلول عام 1991، دُمّر ما يقرب من 2700 صاروخ
  • سمح كل من البلدين لنظيره بتفتيش منشآته
  • في عام 2007، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن المعاهدة لم تعد تخدم مصالح روسيا
  • جاء هذا التحرك بعد انسحاب الولايات المتحدة من معاهدة الحد من انتشار الصواريخ البالستية عام 2002.

المصدر: بي بي سي عربية

مقالات ذات صلة