حول العالم

ماذا تعرفون عن المصحف الذي سرقته إسرائيل من المغرب؟

دعا ناشط حقوقي مغربي، الخميس، حكومة بلاده إلى استعادة نسخة من مصحف محلّي قديم يعود لأكثر من 10 قرون، من إسرائيل.

وتعرض المكتبة الوطنية الإسرائيلية نسخة مغربية من القرآن الكريم، عمرها أكثر من 10 قرون، ما يجعله من الوثائق النفيسة، وفق المصدر نفسه.

وفي تصريح صحفي، قال أحمد أويحمان، رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع (غير حكومي): “يتعين على حكومة المملكة التدخل من أجل استعادة هذا المصحف والعديد من المصاحف الأخرى، والوثائق التراثية”.

وأضاف أن “إسرائيل استولت على هذه المصاحف والوثائق النادرة عندما هدمت حارة المغاربة” بالقدس.

و”حارة المغاربة” هي إحدى حارات أو أحد أحياء مدينة القدس، وحملت اسمها نسبة إلى سكانها الذين ينحدرون من بلاد المغرب العربي، حيث تعود إقامتهم بهذا الحي إلى عام 296هـ/ 909م.

وهدمت إسرائيل “الحارة” في 10 يونيو/ حزيران 1967.

وفي ذات الصدد، أكد أويحمان، على “ضرورة استرجاع أرشيف المغرب من الكيان الإسرائيلي، باعتبار أنه ملك للمغاربة”.

ورأى في عرض المكتبة الوطنية الإسرائيلية للمصحف “محاولة لتغيير وقائع التاريخ، بعد سرقة هذا التراث المغربي”.

ويقول المرصد المغربي لمناهضة التطبيع إن “وثائق مغربية مغتصبة لدى الصهاينة”.

واعتبر المرصد في صفحته عبر “فيسبوك” أن “نسخة مخطوطة من القرآن، بطباعة مغربية عمرها أكثر من 10 قرون، (..) وهي واحدة من أنفس الوثائق المغربية المسروقة من قبل العدو الصهيوني والمغتصبة لدى ما يسمى المكتبة الوطنية الإسرائيلية'”.

ودعا المرصد “مؤسسة أرشيف المغرب” (حكومية) إلى المطالبة القانونية بها، بالتنسيق مع الجهات الفلسطينية المعنية، عبر ملاحقة الصهاينة”.

مقالات ذات صلة